يمثل القضاء على الفقر أحد أهم تحديات التنمية المستدامة، التي تتطلب تكامل الجهود لتحقيق العدالة الاجتماعية، وتكافؤ الفرص، وتوفير حياة كريمة للجميع.
وفي إطار توجهات الدولة المصرية، تأتي جهود القيادة السياسية لتعزيز الحماية الاجتماعية، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، وتوسيع فرص التمكين الاقتصادي، انطلاقًا من أن بناء الإنسان وتحسين جودة حياته يمثلان محورًا أساسيًا للتنمية الشاملة والمستدامة.
ويتزامن الاحتفال بهذه المناسبة مع الاستعدادات لانعقاد منتدى مصر 2026، خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر الجاري بالعاصمة الجديدة، تنفيذًا لدعوة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى توسيع المشاركة المجتمعية والحوار حول قضايا الوطن وأولويات التنمية. ويناقش المنتدى عددًا من الملفات المرتبطة مباشرة بحياة المواطنين، وفي مقدمتها بناء الإنسان، والتنمية المتكاملة، والحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي والمائي، وفرص العمل المستدامة.
وتؤمن جامعة بنها الأهلية بأن التعليم الجيد، وتنمية المهارات، وتأهيل الشباب لسوق العمل، تمثل أدوات رئيسية لمواجهة الفقر، وتعزيز الحراك الاجتماعي، وبناء أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية.
وفي اليوم العالمي للقضاء على الفقر، نؤكد أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع، وتحويل الرؤى والسياسات إلى فرص حقيقية تُمكّن الإنسان، وتحفظ كرامته، وتفتح آفاقًا أوسع لمستقبل أكثر عدالة واستدامة.