تمثل محميات المحيط الحيوي إحدى أهم المبادرات العالمية لتحقيق التوازن بين حماية الطبيعة واستدامة التنمية، فهي ليست مجرد مناطق للحفاظ على الحياة البرية، بل نماذج متكاملة تجمع بين صون التنوع البيولوجي، ودعم البحث العلمي، وتمكين المجتمعات المحلية من الاستفادة من الموارد الطبيعية بصورة مسؤولة.
وتأتي هذه المناسبة لتؤكد أن حماية البيئة لم تعد خيارًا، بل ضرورة للحفاظ على الموارد الطبيعية ومواجهة التحديات البيئية، وفي مقدمتها تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، بما يضمن حق الأجيال القادمة في بيئة صحية ومستدامة.
وانطلاقاً من دورها التعليمي والمجتمعي، تؤكد جامعة بنها الأهلية أهمية نشر الوعي البيئي، وتشجيع البحث العلمي، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
فحماية الطبيعة مسؤولية مشتركة، والتوازن بين الإنسان والبيئة أساس لمستقبل أكثر استدامة .