في العاشر من أكتوبر من كل عام، يسلط العالم الضوء على أهمية الصحة النفسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من صحة الإنسان وجودة حياته، ودورها في قدرته على التعلم والعمل والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.
ويأتي اليوم العالمي للصحة النفسية هذا العام تحت شعار «الاستماع إلى التجارب الحياتية: أصوات حقيقية، تغيير حقيقي»، تأكيدًا على أهمية الاستماع إلى تجارب الأفراد وفهم احتياجاتهم، والاستفادة من أصواتهم في تطوير خدمات الدعم والرعاية النفسية.
وفي البيئة الجامعية، تمثل الصحة النفسية جانبًا مهمًا من تجربة الطالب؛ فالتعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي، بل يشمل أيضًا تهيئة بيئة داعمة تساعد الطلاب على التعلم والنمو والتعبير عن احتياجاتهم وطلب المساندة عند الحاجة.
ومن هذا المنطلق، تؤكد جامعة بنها الأهلية أهمية نشر الوعي بالصحة النفسية، وتعزيز ثقافة الحوار والتفهم، ومواجهة الوصمة المرتبطة بالتحديات النفسية، بما يسهم في بناء بيئة جامعية أكثر وعيًا واحتواءً، تهتم بالطالب وتنمي قدراته الأكاديمية والإنسانية.
وفي اليوم العالمي للصحة النفسية، يبقى الاستماع باهتمام، واحترام التجارب المختلفة، وتقديم الدعم عند الحاجة، خطوات أساسية نحو مجتمع أكثر وعيًا وتفهمًا للإنسان.